Menu

الوفد المصري في غزة يعلن هذه المرة عن الطرف المعطل للمصالحة

  • الإثنين 12 مارس 2018 07:10 م
  • 25 مشاهدة

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور، أن الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة، لاستكمال مهمة متابعة وتنفيذ اتفاق المصالحة الأخير الذي وقعه حركتي فتح وحماس في القاهرة في الـ12 من أكتوبر الماضي، ينبغي أن يكون له دور ملزم، باعتباره الراعي والمشرف على المصالحة.

وقال منصور في تصريح له إن "مصر يجب أن تقول بشكل واضح أمام الشعب الفلسطيني، والفصائل، من الطرف الذي يعرقل المصالحة، وليس أن يتم إدارتها، لافتاً إلى أن القوى الوطنية من خلال لجنة دعم وإسناد المصالحة مستعدة أن تقف إلى جانب مصر في وجه من يعرقل ولا يريد الالتزام باتفاق المصالحة.

وأضاف أن هناك شبه اتفاق أن يتم إعلان الطرف المعيق لاتفاق المصالحة، لافتاً إلى أن التصريحات التوتيرية لأجواء المصالحة، مرفوضة، لما تحدثه من إحباط للشارع الفلسطيني، وأنه بدلاً من ذلك، لابد من ترك الوفد الأمني المصري، ليقوم بدوره بشكل كامل.

ونوه إلى أن مصر مصممة على إنهاء الانقسام كخيار استراتيجي، ولا بد من تذليل العقبات أمامها بمساعدتها على معالجة ملف الموظفين والجباية، بالإضافة لملف تمكين حكومة الوفاق الوطني، وذلك بالانتقال إلى البنود الباقية من المصالحة.

ولم يعلن الوفد عن الفترة التي سيمضيها في غزة، في وقت راجت معلومات، غير مؤكدة، أنه لن يمكث أكثر من ثلاثة أيام لبلورة كل الأفكار مع مسؤولي حماس وإذا تعثرت المفاوضات سيعود إلى القاهرة.

وعلى صعيد تداعيات عدم توجيه دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور الدورة العادية للمجلس الوطني المقررة في نهاية نيسان/ إبريل المقبل أكد منصور، أن "المعادلة السياسية الراهنة تستوجب شركة وطنية حقيقية للكل الفلسطيني، وأن عقد الوطني يجب أن يكون وفق ما تم التوافق عليه في مخرجات بيروت بمشاركة حماس والجهاد الإسلامي وللكل الوطني".

وشدد منصور على أن عدم توجيه الدعوة للحركتين أمر مؤسف، وأن بناء مجلس وطني حقيقي يعيد رسم الإستراتيجية الوطنية وضخ دماء جديدة لبناء مؤسساتنا الوطنية، ينبغي أن يتم على قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، عبر حسابه على موقع تويتر، إنّ دعوة المجلس الوطني للانعقاد بتشكيلته الحالية، دون مشاركة حماس والجهاد، تكريس لحالة الانفراد وضربة لجهود المصالحة وتكريس للانقسام".