Menu

ماتياس شمالي: من الصعب تمديد عقود موظفي بند المشاريع بـ (أونروا)

  • الخميس 08 مارس 2018 12:39 ص
  • 16 مشاهدة
انروا.jpg

قال ماتياس شمالي مدير عام (أونروا) في قطاع غزة: "إن تقليص الدعم لوكالة الغوث، له تداعيات تتمثل في أنها تؤثر بشكل سلبي على قطاع الإعمار والإنشاء، كما أنه يؤثر على من نقدم لهم الخدمة، مشيرًا إلى أن الوكالة، بحاجة إلى خمس مدارس جديدة للمواطنين مع كل عام، بسبب زيادة عدد الطلاب، وهذا أصبح صعباً الآن".

وأضاف شمالي خلال لقاء عقدته الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأربعاء، بحضور ومشاركة عدد من الحقوقيين والأكاديميين والمخاتير، والنشطاء الشباب: "أن هذه الأزمة المالية، ستؤثر أيضاً على الموظفين، حيث أصبح من الصعب تمديد عقود من هم على بند المشاريع". 

وأوضح، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، تعمل على تقديم خدماتها في خمس مناطق وهي فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان، وهي عبارة عن خدمات مشابهة للخدمات الحكومية، ومن أبرزها التعليم والصحة".

وأكد شمالي، على أن لوكالة (أونروا) موازنة سنوية لتقديم خدماتها، تقدر بـ 740 مليون دولار للعام الحالي، لخمس مناطق، من ضمن هذه الموازنة هناك ما يسمى "موازنة البرامج"، نقوم خلالها بتمويل الخدمات التعليمية والصحية، فلا زلنا بحاجة إلى 240 مليون دولار لكنها غير مؤمنة، مشيراً إلى أنه في تاريخ (أونروا)  لم يكن هناك مثل هذا العجز الكبير.

وتابع: تقوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بتقديم مساعدات غذائية لنصف عدد سكان غزة، حيث تقدم لحوالي مليون لاجئ بشكل ربعي، كما تقوم أيضاً بخلق فرص عمل على بند العقود المؤقتة بقيمة 2.5 إلى 3 ملايين دولار كل أربع شهور، إضافة إلى برنامج الصحة النفسية والمجتمعية الذي يقوم بالاستجابة للاحتياجات النفسية والمجتمعية للطلاب والمستفيدين بعد الحصار والحروب.

وأوضح شمالي، أنه خلال العام الماضي، حصلت (أونروا)  على 90 مليون دولار من الولايات المتحدة، ولكنها لم تدفع أي شيء خلال هذا العام، مبينًا أنه إذا لم يكن هناك مصادر تمويل جديدة للنصف الثاني من هذا العام، فإن السنة الدراسية الجديدة تكون تحت الخطر.

وأعرب عن قلقله بسبب الأوضاع في غزة، واستمرار الحصار، وتقييد حركة السكان وخاصة المرضى، وعدم وجود تطورات ملموسة وإيجابية في المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى تراجع مؤشرات الفقر والبطالة والصحة النفسية.

وفي نهاية حديثه، أكد على أن تأثير أوضاع القطاع قد تتسبب في الانفجار، موضحاً أن الأهم ليست في أموال (أونروا) وإنما قضية اللاجئين، وإيجاد حل عادل لقضيتهم.