Menu

بيان هام من نقابة الموظفين في القطاع العام

  • الجمعة 02 فبراير 2018 08:00 م
  • 1373 مشاهدة
نقابة الموظفين.jpg
عرب لايف

بيان نقابة الموظفين خلال الوقفة الاجتجاجية اليوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صبر الموظفين لن يدوم طويلا، وغضبنا سينفجر في كل الاتجاهات
زملاءنا الموظفين الكرام، زميلاتنا الموظفات الكريمات..

نحييكم على صمودكم الكبير، الذي تجسدون خلاله حالة وطنية وأخلاقية وإنسانية رائعة، في خدمة أبناء شعبكم المحاصر، رغم التنكر لحقوقكم، والتعامل باستعلاء وعنصرية معكم رغم معاناتكم، فكل التحية والاحترام لك أيها الموظف وأنت أيتها الموظفة الذين تتعالون عن كل التفاهات والاستفزازات ممن يحاولون إفشال المصالحة، وضرب الوحدة الوطنية.

تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية اليوم أمام وزارة المالية كصرخة غضب في وجه من يستمرون في التنكر لحقوق الموظفين للشهر الرابع، حيث تستمر معاناة موظفينا الأبطال الذين تفاءلوا بالمصالحة خيرا، فزادت معاناتهم، وكأن مفهوم المصالحة يعني ترسيخ التفرقة العنصرية البغيضة بين أبناء الشعب الواحد، وتفتيت النسيج الاجتماعي، واستثناء أكثر من 40 ألف أسرة أي حوالي ربع مليون فلسطيني من العيش الكريم، والحكم عليهم بالموت مع سبق الإصرار.

نعيش اليوم وقد دخل أبناؤنا الفصل الدراسي الثاني والواحد فينا لا يستطيع شراء أغراض المدرسة والقرطاسية والزي المدرسي لأبنائه، كما يتوارى الواحد منا خجلا من أبنائه إذ ليس معه ما يعطيه لهم كمصروف أو أجرة طريق.
إننا نحذر الجميع من أن صبرنا لن يطول على هذا الوضع المتردي المأسوي الذي نعاني فيه، في الوقت الذي يتغنى فيه البعض بالدفاع عن القدس وباقي القضايا الوطنية، وهم في نفس الوقت يهدمون الإنسان الفلسطيني الذي هو من يحمل هذه القضايا، ويدافع عنها ويضحي من أجلها.
وإننا إذ تزداد معاناتنا كل يوم وتتضاعف، نؤكد على ما يلي:
أولا: نكرر توجيه تحية الإجلال والإكبار للموظفين الذين يقفون على رأس عملهم دون كلل أو ملل، ويخدمون أبناء شعبهم بكل أمانة دون الحصول على أبسط حقوقهم الوظيفية.
ثانيا: نطالب حكومة الحمد الله بالوفاء باستحقاقات المصالحة وأولها صرف رواتب لموظفينا الأبطال، ونحذرهم من الاستمرار في سياسة المماطلة في ملف الموظفين، والتنكر لحقوقهم، وتبعاتها الخطيرة على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.
كما نطالبها بالتنفيذ الفوري لتوصية اللجنة الإدارية القانونية بدمج جميع الموظفين مع كامل حقوقهم الوظيفية دون استثناء، وعدم ربط ملفهم بأي ملف آخر.
ثالثا: ندعو الفصائل الفلسطينية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني، والأطر الشبابية للوقوف بإيجابية تجاه قضايا شعبنا العادلة، خاصة قضية الموظفين، والعمل بكل الوسائل للضغط على الجميع لحل هذه القضية بشكل عادل ومنصف.
رابعا: إن حل قضية الموظفين بصرف رواتبهم، وضمان حقوقهم كاملة، هو المفتاح لممارسة الحكومة لصلاحياتها بشكل كامل، ودون ذلك ستظل هذه الممارسة منقوصة لأنها تهمل أهم أدواتها الفاعلة.
خامسا: نطالب الإخوة الموظفين الاستمرار في المشاركة في الفعاليات النقابية من أجل أن تظل قضيتهم حاضرة، وحتى تحقيق كامل حقوقهم بإذن الله.
دامت القدس عاصمة أبدية لفلسطين
ودام موظفونا نبراسا ينير الطريق لشعبنا
نقابة الموظفين في القطاع العام
31 يناير، 2018