Menu

سر يكشف لأول مرة عن سبب تراجع الأردن من الإنفتاح مع إيران

  • الأربعاء 24 يناير 2018 08:51 ص
  • 25 مشاهدة
الحرس الثورى الإيراني

كشف مصدر  سياسي  مطلع جدا النقاب عن عدم حصول اي تطور على صعيد اللغة والادبيات الداخلية تحديدا في مؤسسات الحرس الثوري الايراني عندما يتعلق الامر بتصنيف الاردن ضمن عقيدة الحرس الثوري ووثائق وادبيات مختصة في الجوار .

واعتبر المصدر بان ادبيات مؤسسات الحرس الثوري الايراني لاتزال معادية جدا للأردن وللدولة الاردنية مصرا على ان السلطات الاردنية تعرف ذلك جيدا وعلى ان هذا هو السبب الحقيقي والوحيد والاساسي الذي يمنع الاردن من الانفتاح بصورة كبيرة على العلاقات مع ايران .

ويشير هذا الحديث الى مجمل تصنيفات ووثائق مرجعية يوزعها الحرس الثوري الايراني وعبر جهازه المختص بالتوجيه المعنوي الداخلي والتعبئة الطائفية الدينية ويشمل التوزيع هنا جميع كوادر الحرس الثوري خصوصا  الاقسام المختصة بالمهام والواجبات في الخارج وفي الاقليم .

 ويصر المصدر الاردني هنا على ان المملكة الاردنية الهاشمية لاتزال في تصنيفات الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة ” الدول الخصمة والخطيرة ”  وهي قائمة تضم المملكة العربية السعودية ومصر وحزب البعث الاشتراكي العراقي ومملكة البحرين بصفة حصرية .

 وهذا النمط من التصنيف يحل في المرتبة الثانية في ادبيات الحرس الثوري  بعد مرتبة ” العدو الأخطر ” والتي تضم اسرائيل والولايات المتحدة.

ويربط الاردنيين ما بين تصنيف بلدهم على هذا النحو في رسائل ووسائل التعبئة باللغة الفارسية التي  توجه لعناصر الحرس الثوري وبين رفضهم لكل العروض والمغريات السياسية التي يقدمها المستوى السياسي تحت عنوان التعاون والاستثمار المشترك والانفتاح والترحيب اللفظي بآل البيت .

 واعتبر المسؤول الذي تحدث بإسهاب عن هذه النقطة ان لتعامل بارتياح وبسقف مفتوح مع الجمهورية الايرانية شبه مستحيل في ظل استمرار مثل هذه التصنيفات التعبوية حيث يتم توجيه كتائب ومجموعات الحرس الثوري والحشد الشيعي باعتبار الاردن  خصم وعدو من الدرجة الثانية  ومادام هذا التصنيف متواصلا من الصعب بناء ثقة مع الايرانيين .

ويبدو ان هذه الخلفية التي لا يعرفها كثيرون لأسباب الحذر الاردني من ايران هي التي دفعت الاردن وفي قائمة تصنيفه الرسمي للميدان السوري لاعتبار مجموعات الحشد الشعبي والحرس الثوري الايراني مجموعات ارهابية وفقا لما ورد في وثيقة اردنية ارسلت رسميا للأمم المتحدة ولغرفة العمليات الروسية مع بدايات عام 2016.

 وكان الاردن قد اغلق تماما بقرار عسكري حدوده مع جنوب سورية قبل عامين وبعد نمو دور الحرس الثوري في المنطقة .

وحرص الاردن ايضا ضمن ترتيبات خفض التوتر جنوب سورية على مطالبة روسيا ببقاء الميليشيات الايرانية والتي اطلق عليها وزير الخارجية ايمن الصفدي علنا وعدة مرات وصف” ميليشيات طائفية ”  على بعد نحو 70 كيلوا مترا عن اقرب نقطة للحدود مع الاردن .