Menu

موجز حصاد الأخبار المالية والرواتب بغزة اليوم الثلاثاء 12/06/2018

  • الثلاثاء 12 يونيو 2018 02:30 م
  • 1678 مشاهدة
رواتب.jpg

الأسر الفقيرة:

تم البدء يوم أمس الاثنين بصرف الدفعة الثانية من المساعدات القطرية للأسر الفقيرة في القطاع .بواقع 100 دولار لكل أسرة عبر فروع بنك فلسطين في مختلف المحافظات بالتنسيق مع مكتب اللجنة القطرية.

وقالت اللجنة القطرية في بيان لها ، أن المساعدات النقدية تأتي ضمن منحة الإغاثة الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع كهبة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في شهر رمضان المبارك.

وأضافت اللجنة، أنها انتهت من توزيع المرحلة الأولى على نحو 10 آلاف أسرة فقيرة، فيما ستستكمل خلال الأيام المقبلة المراحل الثلاثة المتبقية للتوزيع لتصل إلى 40 ألف أسرة فقيرة، بإجمالي يصل إلى 4 مليون دولار، حيث يتم التوزيع عبر فروع بنك فلسطين في المحافظات المختلفة بالتنسيق مع مكتب اللجنة القطرية.

وأوضحت أن هذه المساعدة تأتي ضمن المنحة الإغاثية الإنسانية التي وجّه أمير دولة قطر بتقديمها لسكان قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وفي ذات الوقت تتواصل أنشطة وبرامج اللجنة القطرية الإغاثية من توزيع الطرود الغذائية وتوزيع الوجبات الساخنة على الأسر الفقيرة والمحتاجة ضمن مشروع حملة إفطار مليون صائم حتى نهاية الشهر الكريم.

للاستعلام اضغط هنا

شيكات الشؤون الاجتماعية:
تم إستكمال صرف شيكات الشؤون الإجتماعية يوم الأحد الماضي
رواتب موظفي السلطة:
أكد حاتم عبد القادر، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن ملف الإجراءات المفروضة في قطاع غزة، متعلق بقرارات الرئيس محمود عباس وحده، وغير متعلق بالحكومة الفلسطينية.

وقال عبد القادر في تصريح صحفي: الأمر كله عند الرئيس، وهو الذي يفرض إرادته السياسية والإدارية على الجميع، بما في ذلك الحكومة والتنفيذية والمركزية، مستدركًا: لكنني على ثقة كبيرة، بأن اجتماع اللجنة المركزية بالحكومة، سينتج عنه قرارات إيجابية لصالح قطاع غزة، بما في ذلك صرف رواتب موظفي السلطة بغزة، قبل حلول عيد الفطر.

واعتبر، أن ما تم اتخاذه في قطاع غزة، هي عقوبات وليست إجراءات كما تقول السلطة، لأنها على حد تعبيره، “لم تؤثر على حكم حركة حماس، فالحركة هي مؤسسة لها أموالها وأفرادها، بينما المتضرر من استمرار تلك العقوبات هو المواطن فقط”، كما دان التصريحات التي صدرت عن بعض قيادات فتح حول الراتب، واصفًا إياها بالتصريحات “المتناقضة” التي أثرت على الموظفين وأسرهم.

وأشار عبد القادر، إلى أنه لا يوجد داخل مركزية فتح، من يطالب بمعاقبة غزة، لكنه قال: “هنالك حسابات سياسية”، مضيفًا: نحن كقيادة فتح، ناشدنا في الأيام الماضية، الرئيس أبو مازن، عدة مرات، عبر الأخوة في اللجنة المركزية، لرفع أية عقوبة أثرت على قطاع غزة، وليس فقط الرواتب، وانما كذلك الكهرباء، والمياه، وإعادة المشاريع، والإعمار، والمعابر وغيرهم.

ورحب القيادي الفتحاوي، بالحراك الشبابي الذي حصل بالأمس، في دوار المنارة بمدينة رام الله، قائلًا: حركة فتح، مع أي حراك وطني وشعبي، يطالب بحل أزمات غزة، وفك حصارها، وإعادة الرواتب، لكن لا بد أن يكون هذا الحراك، بعيدًا كل البعد عن الأجندات السياسية التي تخرب لا تصُلح.

وختم عبد القادر حديثه قائلًا: أن الرئيس تعهد أمام الملايين خلفات الشاشات والمئات في المجلس الوطني، بأن يوقف اجراءاته، وأن يتم صرف الرواتب بشكل فوري وكامل، لكن هناك أمورًا حالت دون صرف رواتب حقيقية، بل أنصاف رواتب ولربما أرباع، لذا لا بد الآن وقبل كل شيء يتم صرف الرواتب قبل انتهاء شهر رمضان المبارك

 

رواتب موظفي غزة:
ينتظر موظفو حكومة غزة السابقة بكل مرارة صرف رواتبهم المتأخرة لأكثر من ثلاثة شهور متتالية، إضافة إلى تأخر صرف الدفعة المالية الحالية لباقي الفئات بعد توقفها عند فئة 3000 شيقل فأقل.
يشار إلى أن مالية غزة أعلنت عن صرف دفعة مالية عن شهر مارس 2018 الماضي لموظفي حكومة غزة السابقة بنسبة 40% وبحد أدنى 1200 شيقل فقط.
وفي تصريح خاص لها قالت وزارة المالية بغزة أنه سيتم الاعلان عن صرف الدفعة المالية لباقي الفئات خلال الساعات القليلة القادمة.
يشار إلى أن البنك الوطني الاسلامي أعلن مساء أمس الاثنين عن صرف الرواتب لباقي الفئات لحاملي بطاقة الصراف الآلي فقط.

رواتب موظفي الوكالة “الأونروا”:
حتى هذه اللحظة لا يوجد معلومات عن سلفة مالية للموظفين قبيل عيد الفطر والأخبار المتناقلة عن وجود سلفة هي محض اشاعة فقط.