Menu

صور: توماس غزة.. شاب فلسطيني تحدى الجاذبية ويسعى للعالمية

  • الأربعاء 28 فبراير 2018 08:04 م
  • 134 مشاهدة
12.jpg

 ثلاث ساعات أو أكثر كانت كفيلة باستخراج لوحة فنية فريدة من نوعها، لتبرز جمالها وفنها هكذا أبدع الشاب الفلسطيني أحمد العوضي الملقب ب " توماس" البالغ من العمر 18 عاما، ليبدع في ترتيب القطع الحجرية والأجسام الصلبة وكذلك الزجاجية رغم الحصار المطبق على قطاع غزة،

منذ11عاما, مارس الشاب العوضي موهبته والذي يسعى لنيل لقب أول مبدع في تركيب الحجارة في فلسطين المتقن لهذا النوع من التحدي، ليختار التوقيت الابرز في حياته لربط هذه الموهبة الرائعة، بتاريخ ميلاده الذي يصادف الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي .

 ويسرد العوضي لـ"سما "  قصة نجاحه ونمو موهبته الفريدة من نوعها في فلسطين ، حيث قال :" عندما بدأت في تعلم هذه الهواية كانت تستغرق من الوقت ساعتين أو ثلاث ساعات في تركيب الحجارة ؛ لتشكيل لوحه فنية وبعد ممارستها أصبحت تستغرق من الوقت ساعة واحدة في ترتيب وتشكيل لوحه فنية ضخمة ومميزة .

وأضاف: " إن هذا الفن هو من أصعب الفنون, وعند البداية في تحدي الجاذبية شعرت بانني في حرب كبيرة, وأستمر في ممارسة هذا التحدي حتى وصلت الى مستوى عال جدا عن السابق ولم أعد أواجه أي صعوبات ، ففي البداية لم يدعمني أحد في هذا التحدي لأنني كانت أعمل أشياء بسيطة ولا تليق بي كـ" توماس غزة وبعد استمراري في التحدي وعمل لوحات فنية رائعة, لاقيت اهتماما ودعما كبيرا من العائلة والأصدقاء .

وفيما يتعلق بالطريقة التي نمى فيها الشاب الفلسطيني العوضي موهبته قال: " إنه هو الاول في فلسطين بممارسة هذا التحدي الغريب , حيث عمل على اتقان هذا الفن في تحدي الجاذبية من خلال مشاهدة صور على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فأعجبني و بدأت في تجربة هذه الهواية.

وتابع قائلا وهو يلتقط مجموعة من الزجاجات من اجل موازنتها :" أنه يذهب إلى شاطئ البحر في قطاع غزة المحاصر ؛لأداء تجاربه وترتيب الحجارة فوق بعضها البعض, والتي اتسمت في بدايتها بالصعوبة, وسرعان ما استسهل  الأمر وانطلق ليمارس موهبته كسرعة البرق في التميز .

وقال العوضي انه يمكن لأي أحد أن يتعلم تحدي الجاذبية مؤكدا  " أنه لا يوجد شيء مستحيل "و ان كل بداية صعبة ونحن لم نولد متعلمين لممارسة هذا التحدي" .

الشاب أحمد يفضل ممارسة هذا الفن الغريب من نوعه على مستوى فلسطين ، في أوقات الصباح وليس مع المساء ، فكما يقول بأن الإنسان يفقد أكثر من 40 % من طاقته مما يفقده في التركيز.

" توماس" فلسطين  اكد  سعيه على تطوير موهبته وابتكار أفكار جديدة، من أجل الوصول إلى العالمية والمشاركة في برامج المواهب ، "كونه الأول على فلسطين في إدخال هذا الفن للقطاع"