Menu

الاحتلال يحذر ... غزة أصبحت مثل الصومال،وتدهور الأوضاع الاقتصادية سيدفعها للحرب الشرسة

  • الجمعة 19 يناير 2018 05:02 م
  • 198 مشاهدة
غزة.jpg
وكالات

 نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله "إن قيادة الجيش تعرف جيداً أنّ الوضع الاقتصادي في قطاع غزة متدهور جداً، وهو الأمر الذي سينعكس سلباً على أمن إسرائيل حال استمراره".

وذكر الضابط في جيش الاحتلال امام مجموعة من المراسلين العسكريين للصحف الإسرائيلية "أن قيادة الجيش ترى أن تحسين الأوضاع في قطاع غزة بحاجة إلى تنسيق مع السلطة الفلسطينية وليس مع حركة حماس".

والمح الضابط إلى إمكانية سماح الجيش للعديد من المشاريع للعمل في غزة لتحسين الاوضاع، غير أنه اشترط افراج حماس عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

وقال: "الوضع الاقتصادي المتأزم في قطاع غزة يعكسه معبر كرم ابو سالم جيداً، فقبل أشهر كان يدخل قطاع غزة 800 شاحنة يومياً أما اليوم فيدخل القطاع في أفضل الأيام 300 شاحنة، وهو الأمر الذي يدلل على انهيار القدرة الشرائية لسكان القطاع"، مشبهاً الأوضاع في قطاع غزة بالصومال التي تعاني من أوضاعاً اقتصادية صعبة تسببت في مجاعة كبيرة بين الصوماليين.

وفيما يتعلق بأنفاق المقاومة، زعم أن "المقاومة ستبحث عن خيارات أخرى لاستهداف إسرائيل بعد نجاح جيش الاحتلال في تدمير عدد من الانفاق الهجومية، مستبعداً اندلاع حرب في المرحلة الحالية، للظروف التي تحكم كلاً من فصائل المقاومة وإسرائيل، إلا في حال وقوع أحداث دراماتيكية".

وأشار إلى أن المقاومة ستعزز من قوة ترسانتها العسكرية وستركز على الأنشطة العسكرية البحرية، بعد تدمير عدد من الانفاق، لافتاً إلى جهل قوات الجيش ما إذا كانت المقاومة ستواصل الحفر أو لا.

 وذكر الضابط الإسرائيلي أن قوات الهندسة في الجيش أتمت بناء حوالي 4 كيلو متر من الجدار الأرضي الذي يهدف إلى منع الانفاق الهجومية إلى فلسطين المحتلة، متوقعاً الانتهاء من اعمال البناء منتصف عام 2019.