الإثنين , أكتوبر 23 2017
الرئيسية / غير مصنف / أسباب خسارة سوريا وعدم تأهلها

أسباب خسارة سوريا وعدم تأهلها

ودّع المنتخب السوري، الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا 2018، بخسارته أمام أستراليا (1-2), في موقعة الإياب.

وقدّم منتخب “نسور قاسيون” مباراة جيدة، وكانوا يستحون الفوز أو التعادل على أقل تقدير، والذي كان سيؤهلهم للملحق الفاصل.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم خمسة أسباب ساهمت في خسارة المنتخب السوري المواجهة أمام أستراليا.

1- الظلم الكبير:

تعرض المنتخب السوري لظلم كبير، حيث فُرض عليه خوض مباراة الإياب في “سيدني” بعد 5 أيام من مواجهة الذهاب في ماليزيا.

وتحمّل المنتخب السوري، عناء السفر لأكثر من 9 ساعات طيران، كما أن فارق التوقيت كان له دورا في تأجيل عملية استشفاء اللاعبين.

وكان من العدالة لجوء المنتخبين لركلات الترجيح مباشرة، دون منح المنتخب الأسترالي 30 دقيقة لمصلحته عن طريق الوقت الإضافي.

وكان يجب إلغاء الوقت الإضافي، لتحقيق العدالة، حيث لعب المنتخب السوري 90 دقيقة في ملعبه المفترض بماليزيا، فيما لعبت أستراليا 120 دقيقة.

2- الغيابات:

تأثر المنتخب السوري بغياب 5 من أبرز لاعبيه، وفي مقدمتهم أحمد الصالح, وعمرو الميداني, وعمر خربين، فيما لعب المنتخب الأسترالي بصفوف مكتملة.

كما أن الفترة القصيرة بين مباراتي الذهاب والإياب، لم تساعد “نسور قاسيون” على شفاء عدد من لاعبيه.

3- سوء الحظ:

رافق المنتخب السوري في مباراة أستراليا، سوء حظ واضح، ساهم في عدم التسجيل خلال الشوط الثاني، حين سنحت له 4 فرص محققة.

وسدد عمر السومة، ركلة حرة مباشرة، في الدقائق الأخيرة، لترتطم الكرة بالقائم الأيمن لحارس أستراليا وتضيع أحلام السوريين.

4- واقعة الطرد:

تأثر المنتخب السوري بخروج محمود المواس في بداية الشوط الإضافي الأول، بعدما نال بطاقة صفراء ثانية مجانية، كان يمكن تفاديها، لكن بتهوره واندفاعه الزائد، حرم فريقه من خدماته 30 دقيقة، حسمت الأمور للمنتخب الأسترالي.

5- أخطاء المدرب:

لا يختلف اثنان بأن المدرب أيمن الحكيم، ساهم في وصول “نسور قاسيون” للملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا.

ورغم أن الحكيم قدم أفضل ما لديه مع المنتخب السوري، إلا أنه ارتكب عدة أخطاء في مباراة أستراليا.

وأدخل الحكيم، إسراء حموية وهو لا يملك أي تجربة قوية مع أي فريق محلي أو عربي، ورغم ذلك زج به في مباراة مصيرية، في الوقت ذاته تجاهل مشاركة اللاعب غابرييل سومي لاعب أوسترسوند السويدي.

وبعد تسجيل السومة، الهدف السوري في الدقيقة 7، كان من المفترض أن يرسل الحكيم تعليماته بالتنظيم الدفاعي، لرد وصد الهجمات الأسترالية المتوقعة بعد الهدف، لكنه طالب باستمرار الضغط الهجومي لتعزيز الهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.